فكرش را از مستى هواى نفس برهاند و به مستى لقاء خدا و اولياى خدا بگرداند ، اين معنى براى او مشهود ميگردد كه :
وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً
. « 1 »
از سقاهم ربّهم بين جملهء ابرار مست * وز جمال لا يزالى هفت و پنج و چار مست
تن چو سايه بر زمين و جان پاك عاشقان * در بهشت عدن تَجرى تحتها الانهار مست
خود چه جاى عاشقان كز جام توحيد خدا * كوه و صحرا و جبال و جملهء اشجار مست « 2 »
اشعار ابن فارض دربارهء ظهور نور توحيد در مقرَّبين و مخلَصين
27 وَ كَشْفُ حِجابِ الْجِسْمِ أبْرَزَ سِرَّ ما * بِهِ كانَ مَسْتورًا لَهُ مِنْ سَريرَتى ( 1 )
58 وَ مَنْ يَتَحَرَّشْ بِالْجَمالِ إلَى الرَّدَى * رَأَى نَفْسَهُ مِنْ أنْفَسِ الْعَيْشِ رُدَّتِ ( 2 )
59 وَ نَفْسٌ تَرَى فى الْحُبِّ أنْ لا تَرَى عَنًا * مَتَى ما تَصَدَّتْ لِلصَّبابَةِ صُدَّتِ ( 3 )
157 فَنِلْتُ وَلاها لا بِسَمْعٍ وَ ناظِرٍ * وَ لا بِاكْتِسابٍ وَ اجْتِلابِ جِبِلَّةِ ( 4 )
158 وَهِمْتُ بِها فى عالَمِ الامْرِ حَيْثُ لا * ظُهورٌ ، وَ كانَتْ نَشْوَتى قَبْلَ نَشْأتى ( 5 )
هامش
( 1 ) ذيل آيه 21 ، از سورهء 76 : الإنسان
( 2 ) « تفسير ملّا حسين كاشفى » خطّى ، در تفسير سورهء دهر