أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم
الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ و الصَّلَاةُ و السَّلامُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ و ءَالِهِ الطّاهِرينَ
و لَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدائِهِمْ أجْمَعينَ مِنَ الآنَ إلَى قيامِ يَوْمِ الدّينِ
وَ لَا حَوْلَ و لا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ الْعَلىِّ الْعَظيم
قال اللهُ الحكيمُ فى كتابِه الكريم :
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ .
تا آنكه ميفرمايد :
وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ .
( آيه شصت و هفتم و شصت و نهم ، از سورهء زمر : سى و نهمين سوره از قرآن كريم )
مباحث ما در پيرامون معاد ، به حشر كشيده شد ؛ يعنى بسيارى از مباحث تتمّهء عالم دنيا و تمام مسائل عالم برزخ و كيفيّت زنده شدن مردگان براى ورود در محشر و معناى حشر بيان شد .