والتحميد والتهليل . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أفضل الذكر بعد كلام الله سبحان الله
والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " انتهى قال المنذري : وأخرجه النسائي وقال إبراهيم
السكسكي ليس بذاك القوي ، وقال يحيى بن سعيد القطان كان شعبة يضعف إبراهيم
السكسكي . وذكر ابن عدي أن مدار هذا الحديث على إبراهيم السكسكي وقد احتج البخاري
في صحيحه بإبراهيم السكسكي .
( ندعو قياما وقعودا ) حال أي في حالة القيام والقعود ( ونسبح ركوعا وسجودا ) أي في
حالة الركوع والسجود . والحديث يدل على أنه يكفي الدعاء في صلاة التطوع وأن القراءة
ليست بفرض فيه ، لكنه موقوف ثم هو منقطع لأن الحسن البصري لم يسمع من جابر بن
عبد الله رضي الله عنه قال المنذري .
ذكر علي بن المديني وغيره أن الحسن البصري لم يسمع من جابر بن عبد الله رضي الله
عنه ، وأيضا هو معارض بحديث حبيب بن الشهيد " لا صلاة إلا بقراءة " رواه مسلم مرفوعا من
رواية أبي أسامة عنه ، وبحديث عبادة بن الصامت " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب "
وقوله صلى الله عليه وسلم : لا صلاة عام يشمل التطوع والفريضة .
( إماما أو خلف إمام ) أي حال كونه إماما أو مأموما ( قدر قاف والذاريات ) أي قدر سورة
قاف وسورة الذاريات . هذا فعل الحسن البصري رضي الله عنه ، وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحق
بالاتباع .
( باب تمام التكبير )
أي إتمام عدد التكبير في الصلاة . ففي كل صلاة ثنائية إحدى عشرة تكبيرة وهي تكبيرة
عون المعبود — صفحة 44
مساهمون: العظيم آبادي
ص٤٤