تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
تفسيرها ففي صحيح البخاري عن عبد الرزاق قال هي الخواتيم العظام ، وقال الأصمعي : هي خواتيم لا فصوص لها وقال ابن السكيت خواتيم يلبس في أصابع اليد ، وقال ثعلب وقد يكون في أصابع الواحد من الرجال ، وقال ابن دريد : وقد يكون لها فصوص ، وتجمع أيضا فتخات وأفتاخ . وفي هذا الحديث جواز صدقة المرأة من مالها بغير إذن زوجها فلا يتوقف ذلك على ثلث مالها ، هذا مذهبنا ومذهب الجمهور ، وقال مالك : لا يجوز الزيادة على ثلث مالها إلا برضاء زوجها ( وقال ابن بكر فتخها ) بزيادة التاء . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( أكبر علم شعبة ) أي أغلب ظن شعبة أنه سمع من أيوب هذه الجملة أيضا يعني فأمرهن بالصدقة انتهى . ( قال ) ابن عباس ( فظن ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه لم يسمع النساء ) لبعدهن عنه صلى الله عليه وسلم ( فكانت المرأة تلقي القرط ) قال ابن دريد : كل ما علق من شحمة الأذن فهو قرط سواء كان من ذهب أو خرز ( والخاتم ) وفيه أربع لغات فتح التاء وكسرها وخاتام وخيتام . ( فقسمه على فقراء المسلمين ) وفيه دليل على أن الصدقات العامة ، إنما يصرفها في مصارفها الإمام . وفي هذه الأحاديث استحباب وعظ النساء وتعليمهن احكام الإسلام وتذكيرهن بما يجب عليهن ، واستحباب حثهن على الصدقة ، وتخصيصهن بذلك في مجلس منفرد . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة بنحوه .