الراوي إذا كان فقيها أولى من غيره . قال السيوطي : وورد مرفوعا أخرجه ابن أبي شيبة عن
هشام عن حجاج عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : ( من ترك العصر حتى تغيب الشمس من غير
عذر فكأنما وتر أهله وماله ) وقال الأوزاعي : فواتها أن تدخل الشمس صفرة كما روى عنه
المؤلف . قال الحافظ ابن حجر : ولعله على مذهب الأوزاعي في خروج وقت العصر .
( باب وقت المغرب )
( موضع نبله ) قال الحافظ في الفتح : النبل بفتح النون وسكون الموحدة هي السهام
العربية وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها . وقيل : واحدها نبلة أي الموضع الذي تصل إليه
سهامه إذا رمى بها . ومقتضاه المبادرة بالمغرب في أول وقتها بحيث أن الفراغ منها يقع والضوء
باق . انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة نحوه من حديث
رافع بن خديج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخرج النسائي نحوه من رواية رجل من أسلم من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم .
( تغرب ) هو المصدر من باب التفعل ( حاجبها ) في الصحاح حواجب الشمس نواحيها ،
وفي المشارق حاجبها حرفها الأعلى من قرصها . انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه
البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة نحوه .
( مرثد ) قال المنذري : هو بفتح الميم وسكون الراء المهملة وبعدها ثاء مثلثة ودال مهملة
عون المعبود — صفحة 62
مساهمون: العظيم آبادي
ص٦٢