أي يثنيها ويلينها فيوجهها إلى القبلة . وفي النهاية : أي يلينها فينصبها ويغمض موضع المفاصل
ويثنيها إلى باطن الرجل ( ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى
يرجع كل عظم إلى موضعه ) فيه استحباب جلسة الاستراحة في كل ركعة لا تشهد فيها ويجئ
بيانه في موضعه مبسوطا إن شاء الله تعالى . قال الخطابي : وفيه أيضا أنه قعد قعدة بعد ما رفع
رأسه من السجدة الثانية قبل القيام . وقد روي أيضا في حديث مالك بن الحويرث وبه قال
الشافعي وقال الثوري ومالك وأصحاب الرأي وأحمد وإسحاق لا يقعدها ، ورواه عن جماعة
من الصحابة أنهم كانوا ينهضون على صدور أقدامهم ( أخر رجله اليسرى ) أي أخرج من تحت
مقعدته إلى الأيمن ( وقعد متوركا على شقه الأيسر ) أي مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض غير
عون المعبود — صفحة 297
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٩٧