( تقدموا فائتموا بي ) أي اصنعوا كما أصنع ( وليأتم ) بسكون اللا وتسكر ( بكم من
بعدكم ) أي ليقتد بكم من خلفكم من الصفوف . وقد تمسك به الشعبي على قوله إن كل صف
منهم إمام لمن وراءه . وعامة أهل العلم يخالفونه ( ولا يزال قوم يتأخرون ) أي عن الصفوف
الأول ( حتى يؤخرهم الله ) عن رحمته وعظيم فضله ورفع المنزلة وعن العلم ونحو ذلك . قال
المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة .
( باب مقام الامام في الصف )
( وسطوا الامام ) أي اجعلوا إمامكم متوسطا بأن تقفوا في الصفوف خلفه وعن يمينه وعن
شماله .
( باب الرجل يصلي وحده خلف الصف )
( فأمره أن يعيد ) اختلف السلف في صلاة المأموم خلف الصف وحده . فقال طائفة لا
عون المعبود — صفحة 265
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٦٥