المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة . وقال الترمذي حديث حسن ( قال أبو داود : رواه
سعيد يعني ابن عروبة عن قتادة عن الحسن ) أي مرسلا لأن الحسن هذا هو الحسن البصري
تابعي .
( بناتا لها ) وفي بعض النسخ بنات لها ( وفي حجرتي جارية ) الجارية من النساء من لم
تبلغ الحلم ( فألقى إلى حقوه ) الحقو بفتح الحاء المهملة موضع شد إزار وهو الحاضرة ثم
توسعوا فيه حتى سموا الإزار الذي يشد على العورة حقوا ( وقال لي شقيه بشقتين ) أي اقطعيه
قطعتين والشقة بالضم القطعة من الثوب ( فأعطى هذه ) أي التي عند عائشة ( نصفا ) من الحقو
وهو إحدى الشقتين ( والفتاة التي عند أم سلمة ) أي الجارية التي عندها ( فإني لا أراها ) بضم
الهمزة أي لا أظنها . قال المنذري : قال أبو حاتم الرازي لم يسمع ابن سيرين من عائشة .
( باب السدل في الصلاة )
قال الخطابي : السدل إرسال الثوب حتى يصيب الأرض . وقال في النيل : قال أبو عبيدة
في غريبه : السدل إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه ، فإن ضمه فليس بسدل
وقال صاحب النهاية : هو أن يلتحف بثوبه ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك .
قال : وهذا مطرد في القميص وغيره من الثياب . قال وقيل : هو أن يضع وسط الإزار على رأسه
عون المعبود — صفحة 244
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٤٤