بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
و صلّى الله على محمّد و آله الطاهرين
و لعنة الله على اعدائهم اجمعين من الآن الى قيام يوم الدين
و لا حول و لا قوّة الا بالله العلىّ العظيم
قال الله الحكيم فى كتابه الكريم :
«
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ، فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا
» « 1 »
هر موجودى از موجودات خارجى ، حتّى افعال انسان دو جنبه دارد ، يك جنبه ظاهر كه مشهود و محسوس است و آنرا جنبه خلقى و مُلكى گويند ، و يك جنبه باطن كه مشهود و محسوس نيست و آن را جنبهء امرى و ملكوتى نامند .
جنبهء ملكوتى و امرى ، جنبهاىاست كه به وسيله آن جنبهء ملكى و خلقى پيدا مىشود ، مانند ارادهء انسان كه به وسيله آن افعال را در خارج انجام مىدهيم .
امام كسى است كه بتواند بنى آدم را از جنبهء ملكوتى به سوى خدا هدايت كند ، و آن هدايت به امر است كه زمانى و مكانى نيست ، آيه شريفهء : «
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
» « 2 » اين افراد را معرّفى مىنمايد .
اين آيه مىرساند كه آنچه را كه امر هدايت به آن مربوط است كه عبارت از قلب و عمل باشد ، باطن و حقيقت آن بهدست امام است و آن باطن و حقيقت كه جنبهء امرى آناست هميشه در نزد امام حاضر بوده و غائب نخواهد بود .
هامش
( 1 ) سورهء اسراء : 17 - آيه 71 - 76
( 2 ) سوره انبياء : 21 - آيه 73