پرسش كُمَيل از أمير المؤمنين عليه السّلام : مَا الْحَقِيقَة ! ؟
« و امّا آن اقوال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام كه در « نهج البلاغة » موجود نمىباشد و مشهور است ، پس گفتار اوست كه در مقدّمهء ما ذكر شده است كه بدان كُمَيل بن زياد نَخَعىّ رَضىَ اللهُ عنه را مخاطب قرار داده است :
كميل چون در اوّل پرسشش از حضرت پرسيد : مَا الْحَقِيقَةُ ؟ !
قَالَ : مَا لَكَ وَ الْحَقِيقَةَ ؟ !
قَالَ : أَ وَ لَسْتُ صَاحِبَ سِرِّكَ ؟ !
قَالَ : بَلَى ! وَ لَكِنْ يَرْشَحُ عَلَيْكَ مَا يَطْفَحُ مِنِّى !
قَالَ : أَ وَ مِثْلُكَ يُخَيِّبُ سَائِلًا ؟ !
قَالَ : الْحَقِيقَةُ كَشْفُ سُبُحَات « 1 » الْجَلَالِ مِنْ غَيْرِ إشَارَةٍ .
قَالَ : زِدْنِى فِيهِ بَيَاناً !
قَالَ : مَحْوُ الْمَوْهُومِ مَعَ صَحْوِ الْمَعْلُومِ
قَالَ : زِدْنِى فِيهِ بَيَاناً !
قَالَ : هَتْكُ السِّتْرِ لِغَلَبَةِ السِّرِّ .
قَالَ : زِدْنِى فِيهِ بَيَاناً !
قَالَ : جَذْبُ الاحَدِيَّةِ بِصِفَةِ التَّوْحِيدِ .
قَالَ : زِدْنِى فِيهِ بَيَاناً !
هامش
- مى باشد .
بايد دانست آنچه را كه از ضميمهء تواريخ فوق بدست مى آيد تولّد او در سنهء هفتصد و بيست ( 720 ) مى باشد ، و در پيگفتار كتاب « جامع الأسرار » بدين سال تصريح نموده است .
( 1 ) در « أقرب الموارد » آورده است : السُّبْحَة بالضّمّ : الدّعاء . . . سُبْحَةُ الله : جَلالُه ، و سُبُحاتُ وَجهِ الله : أنوارُه ؛ تَقولُ : أسألُك بسُبُحاتِ وَجهِك الكَريم ، أي بما تُسَبَّح به من دلائل عَظمتِك . و السُّبُحات أيضاً : مَواقعُ السّجود ، ج : سُبَح و سُبُحات