هُمْ .
فَسَمّاهُ الْكامِلُ مِنْهُمُ الْعَصْرَ . لأنَّهُ ضَمُّ شَىْءٍ إلَى شَىْءٍ لِاسْتِخْراجِ مَطْلوبٍ . فَضُمَّتْ ذاتُ عَبْدٍ مُطْلَقٍ فى عُبوديَّتِهِ لا يَشوبُها رُبوبيَّةٌ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجوهِ ، إلَى ذاتِ حَقٍّ مُطْلَقٍ لا يَشوبُها عُبوديَّةٌ أصْلًا بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجوهِ ، مِن اسْمٍ إلَهيٍّ بِطَلَبِ الْكَوْنِ .
فَلَمّا تَقابَلَتِ الذّاتانِ بِمِثْلِ هَذِهِ الْمُقابَلَةِ ، كانَ الْمُعْتَصَرُ عَيْنَ الْكَمالِ لِلْحَقِّ وَ الْعَبْدِ . وَ هُوَ كانَ الْمَطْلوبُ الَّذى لَهُ وُجِدَ الْعَصْرُ .
فَإنْ فَهِمْتَ ما أشَرْنا إلَيْهِ فَقَدْ سَعَدْتَ ، وَ ألْقَيْتُكَ عَلَى مَدْرَجَةِ الْكَمالِ فَارْقَ فيها . وَ لِهذا الْمَعْنَى الإشارَةُ فى نَظْمِنا فى أوَّلِ الْبابِ :
صَلَاةُ الْعَصْرِ لَيْسَ لَها نَظيرُ * لِضَمِّ الشَّمْلِ فيها بِالحَبيبِ « 1 » »
« و بشنو گفتار امامشان « مميت الدّين » را در « فتوحات مكّيّه » كه من از منتخبات شيخ أبو حيّان طبيب شيرازى در اينجا نقل مىكنم .
وى در باب دويست و هشتاد و يكم در معرفت منزل انضمام دو چيز با يكدگر و جايگزين شدن واحد بجاى جماعت در حضرت محمّديّه صلّى الله عليه و آله چنين گويد :
1 - از براى نماز عصر از جهت اهمّيّت نظير و همانندى نمىباشد ؛ به سبب الفت و يگانگى دو امرى كه با هم اجتماع كردهاند : اجتماع بندهء خدا با حبيب و محبوب كه ذات اقدس حقّ تعالى مىباشد .
2 - نماز عصر عبارت است از نماز ميانه و وُسطى ، به جهت تحقّق امرى كه
هامش
( 1 ) چون عبارت احسائى در اينجا كه « شرح عرشيّه » بود دربارهء مطالب محيى الدّين ، مغلوط و قدرى هم مختصر بود ؛ لهذا ما اصل كلام محيى الدّين را با تفصيل بيشترى از « فتوحات مكّيّه » طبع دار الكتب العربيّة الكبرى ، ج 2 ، ص 614 و 615 نقل نموديم .