حضرت إبراهيم با بحث فلسفى ، قوم خود را الزام به عرفان شهودى مىكند
حضرت إبراهيم خليل الله ، و موسى كليم الله ، و عيسى روح الله ، و محمّد حبيب الله عليهم الصّلاةُ و السّلام مگر بشر نبودند ؟ ! از آن چراغ استفاده كردند ، پردهها را كنار زدند تا نور باطن برفروخت ، و چنان درخشيدن گرفت كه همهء عوالم را تابناك نمود .
حضرت إبراهيم عليه السّلام در سنّ حداثت و نوباوگى گفت :
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
وَ حاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَ قَدْ هَدانِ وَ لا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ .
وَ كَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَ لا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ .
الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ .
وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ .
« 1 »
« من بطور حتم و مسلّم ، وجههء قلب و روى دل خودم را به آن كس برگردانيدهام كه او آسمانها و زمين را آفريده است . دل من به سوى حقّ گرائيده و از غير او اعراض كرده است . و من چنان نيستم كه از شريكآورندگان به خدايم بوده باشم !
قوم إبراهيم با وى به بحث و مُحاجّه پرداختند . او گفت : چگونه شما با من به مباحثه و محاجّه و مجادلهء در گفتار دربارهء خدا برمىخيزيد ، درحالىكه
هامش
( 1 ) آيات 79 تا 83 ، از سورهء 6 : الانعام