واحد ظهورات و تطوُّراتى مىباشد كه چنان مىنمايد كه كثرات هستند ، درحالىكه چيزى موجود نيست مگر ذات و مظاهر اسماء و صفات ، و شئون جمال و جلال ، و قهر و لطف .
بسيارى از عارفان بالله پردهء اختفاء را از اين اسرار برگشودهاند ، حتّى اينكه محيى الدّين عربى « 1 » از تمامى اين مطالب فقط به تغيير يك كلمه در بيت مشهور پرده برداشته است . « 2 » شعر اين است
هامش
( 1 ) : أبو عبد الله محمّد بن علىّ حاتمى طائى اندلسى مكّى شامى ، صاحب كتاب « فتوحات مكّيّه » كه ميان عرفاء به شيخ اكبر معروف است ، و وفاتش در سنهء 638 ه . است ( تعليقه )
( 2 ) اين بيتى را كه شيخنا متَّعنا الله تعالى بطولِ بقائه به شهرت نسبت داده است ، از أبو عَتاهيّه شاعر معروف است . او أبو إسحاق إسماعيل بن قاسم بن سويد بن كيسان عينى كه ولائش عنزى است مىباشد . و ولادتش در 130 ه . و وفاتش 210 يا 211 يا 213 ه . و مدفنش در مقابل پل زيتونفروشان در قسمت مغرب بغداد بوده است . و از مقدّمين مولّدين محسوب است . وى در طبقهء بَشّار و أبى نُواس و أمثالهما بوده است . در كوفه نشأت يافت و در بغداد ساكن شد . و از صَولى نقل است كه او به مذهب شيعهء زيديّهء تبريّه بوده است .
روايت است كه او روزى در دكّان صحّافى نشسته بود . كتابى را از وى گرفت و بالبداهه در پشت آن نوشت :ألا إنَّنا كُلَّنا بائد * و أىُّ بنى آدمَ خالدُ
و بَدؤُهُم كان مِن ربِّهم * و كلٌّ إلى ربِّه عائدُ
فيا عجباً كَيف يُعصَى الإلَهُ * + + + + + + + أم كيف يجحَده الجاحدُ
و للّه فى كلِّ تحريكةٍ * و فى كلِّ تسكينةٍ شاهدُ
و فى كلِّ شَىْءٍ لهُ آيةٌ * تدلُّ على أنّه الواحدُو در نسخهاى اينطور است : تدلُّ على أنّه واحد .