تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
4 - رَبطى و آن عبارت است از وجودى كه فى نفسه و لنفسه مىباشد و ليكن قائم است به غير خودش ، مثل جواهر . زيرا آنها وجودشان لنفسها و فى نفسها است و ليكن قائمند به غير خودشان كه علّت آنها بوده باشند .

وجود واجبُ الوجود ، فى نَفْسِهِ بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ مىباشد

امّا واجب الوجود هر سه مراتب نفسيّت در او مجتمع‌اند : فى نَفْسِهِ بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ . « 1 » و همچنين وجود را به خودى خودش و با جميع اين انواعى كه مذكور آمد اگر مدّ نظر بگيريم ، خواهيم ديد كه وُحْدانى مىباشد ، يعنى ذات واحدى است داراى مراتب متفاوته به قوّت و ضعف و اوّليّت و اولويّت ؛ به‌طورىكه عالىترين و نخستين و سزاوارترين آنها در اطلاق لفظ وجود به آنها عبارت است از وجود واجب الوجود كه جامع كمالات جميع مادون خود از مراتب وجود مىباشد به نحو بَساطت و وحدت كه جامع جميع كَثَرات است و همگى كثرات از آن نشأت گرفته است و نيز همگى آنها به سوى وى بازگشت مىكند .

« بَسيطُ الْحَقيقَةِ كُلُّ الأشْياءِ » مُفاد « إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »

است
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
. « 2 »
هامش
( 1 ) ما در كتاب « توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى » از اقسام وجود خارجى با بيانى واضح و تقسيمى روشن سخن به ميان آورده‌ايم ( ص 291 و 292 ) و شكل زير را در تقسيمات ترسيمى آن نيز اضافه نموده‌ايم : ( 2 ) آيه 156 ، از سورهء 2 : البقرة :الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.
الله شناسى (فارسى) — صفحة 197 | السيد محمد حسين الطهراني