وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
. « 1 »
« و خداوند به آدم تمامى اسماء را تعليم فرمود ، و سپس آنان را بر فرشتگان عرضه داشت و گفت : اگر شما راست مىگوئيد ، مرا از اسماء آنان آگاه كنيد ! » با صريحترين وجه بر اين مطلب دلالت دارد . زيرا مراد از اسماء ، حقائق موجودات است كه هر موجودى اسمى و علامتى براى ذات اقدس اوست ؛ و اين مسئله قبلًا براى آدم روشن شده و آدم به علم و معرفت نائل گرديده بود .
قرآن ، شجره را درخت بدى و شيطان را فريبندهء آدم بيان مىكند
بلكه طبق عقيدهء اسلامى ، آن درخت شجرهء بدى بود مانند حسد و بخل و كينه ؛ و آدم چون اطاعت از شيطان نمود و از آن درخت خورد ، موجودى مادّى شد و حسد و بخل و كينه پيدا كرد و از بهشت كه محلّ پاكان است رانده شد .
وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً .
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى .
فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى .
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَ لا تَعْرى * وَ أَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَ لا تَضْحى .
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَ مُلْكٍ لا يَبْلى .
فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَ طَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى .
« 2 »
هامش
( 1 ) آيه 31 ، از سورهء 2 : البقرة
( 2 ) آيات 115 تا 121 ، از سورهء 20 : طه