خداوند جنّ را از باد سوزان آفريده است طبق آيه :
وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ
. « 1 » و « 2 »
« و سرشت جنّيان را ما از پيش از اين ، از باد آتشين آفريديم . »
و طبق آيه :
وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ
. « 3 » « و خداوند جنّيان را از آتش متحرّك ( گاز آتشين ) آفريد . »
و از طرفى ديگر مىدانيم كه خلقت انسان از خاك است طبق آيه :
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ
. « 4 » .
« و هرآينه ما تحقيقاً انسان را از جوهره و عصارهاى از گِل آفريديم . » بنابراين خلقت هر دوى آنها ( جنّ و انس ) از عالم طبيعت و كَون و فساد و آلوده با شرور و نواقص خواهد گشت ؛ و قابل تكليف الهى و امر و نهى و اطاعت و مخالفت و بالاخره تحرّك بسوى مقصد و مطلوب اصلى .
خداوند هر دو را به شرف تكليف عبادت مشرّف كرد ، و غايت آفرينش آن دو را عبادت و عبوديّت خود قرار داد :
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَ ما
هامش
( 1 ) در « أقرب الموارد » آورده است : « السَّموم : الرّيح الحارّة ، مؤنّثٌ . ج : سَمائِم . قال أبو عبيدة : السَّموم بالنّهار و قد تَكون بالليل ؛ و الحَرور بالليل و قد تكونُ بالنّهار . و قيل السَّمومُ الحرُّ الشّديدُ النّافذُ فى المَسامّ .
سُمَّ يومُنا ، مجهول : اشتدَّ حرُّه و كان فيه سَمومٌ اى ريحٌ حارَّةٌ . و - النّبات : أحرقتْهُ السَّمومُ فهو مَسْمُومٌ
( 2 ) آيه 27 ، از سورهء 15 : الحجر
( 3 ) آيه 15 ، از سورهء 55 : الرّحمن
( 4 ) آيه 12 ، از سورهء 23 : المؤمنون