هو الحق لكنه مدلس ولم يصرح في هذا الحديث بالتحديث قال المنذري في إسناده محمد بن
إسحاق وهو مختلف في الاحتجاج بحديثه ( ولم أسمعه منه ) أي لم يسمع المؤلف هذا الحديث
من أبي الوليد الطيالسي مع كون المؤلف من تلامذته فبين المؤلف وأبي الوليد واسطة لم
يذكرها المؤلف ( وهذا ) أي قوله توضئي لكل صلاة ( والقول فيه ) أي القول الصحيح في حديث
سليمان بن كثير ( قول أبي الوليد ) الطيالسي وهو قوله اغتسلي لكل صلاة وهذا ترجيح من
عون المعبود — صفحة 332
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٣٢