( فكانت تغتسل ) أي أم حبيبة ( لكل صلاة ) قال الإمام الشافعي رحمه الله إنما أمرها
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل وتصلي وإنما كانت تغتسل لكل صلاة تطوعا
( قال القاسم بن مبرور عن يونس عن ابن شهاب عن عمرة عن عائشة عن أم حبيبة بنت
جحش ) فجعل القاسم عمرة مكان عروة كما جعله عنبسة عن الزهري إلا أن القاسم جعله من
مسند أم حبيبة لا من مسند عائشة ( وكذلك ) أي يكون عمرة مكان عروة ( وربما قال معمر عن
عمرة عن أم حبيبة بمعناه ) أي حذف واسطة عائشة رضي الله عنها
أيضا ( وكذلك رواه
إبراهيم بن سعد ) أي بذكر عمرة مكان عروة ( ولم يقل إلخ ) فاعل لم يقل الزهري وجملة ولم
يقل إلخ مقولة لقال أي زاد ابن عيينة في روايته جملة ولم يقل إلخ ( وكذلك رواه ) المشار إليه
لقوله كذلك جملة قالت عائشة فكانت تغتسل لكل صلاة والمعنى أن ابن أبي ذئب
والأوزاعي كلاهما قال عن الزهري إن عائشة قالت إن أم حبيبة تغتسل لكل صلاة
( إن أم حبيبة بنت جحش استحيضت إلخ ) في إسناده محمد بن إسحاق وهو ثقة على ما
عون المعبود — صفحة 331
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٣١