ويشيّد مقوّماتها وبنيتها التحتية وعلى رأسها طلب العلم والمعرفة والتزود بكل أسباب القوة والمنعة والتقدم والرفاه ، وقد جمعت الأحاديث في كتب خاصة بعنوان ( كتاب العقل ) و ( كتاب العلم ) من أصول الكافي وغيرها ، وقد أكد القرآن الكريم على أن وظيفة الإنسان في هذه الأرض إعمارها قال تعالى
( هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها )
( هود : 61 ) وقال تعالى
( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ )
( الأنفال : 60 ) .
لقد أدرك الغرب تأثير هذه التوجيهات في عقل المسلم ودفعه إلى تكثير النسل لذا بدأوا يطلقون صرخات التحذير وطلب الاستيقاظ للعالم الغربي وخصوصاً المسيحي ليصحو ويلتفت إلى هذا الخطر ! ! وبين يدي تقرير أمريكي صدر عام 2008 شعاره
( لقد تغيّر العالم ، حان الوقت لكي نستيقظ )
وجاء فيه ( الإسلام هو أسرع وأكثر دين انتشاراً ) ( العالم الذي نعيش فيه لن يكون نفسه العالم الذي سيعيش فيه أبناؤنا وأحفادنا ) ( الكنيسة الكاثوليكية صرحت مؤخراً : إن عدد المسلمين تجاوز الحدود ، الدراسات تبيّن أنه إذا حافظ الإسلام على معدل انتشاره الحالي فإنه في خلال 5 إلى 7 أعوام سيكون الإسلام الدين الحاكم في العالم كله ) وهم يحذرون من هذه الحقائق ويدعون الأمريكان للتصرف بسرعة .
ويبيّن التقرير بالأرقام تخلّف التكاثر السكاني في دول الغرب عن أقل معدل المطلوب لبقاء أي حضارة لربع قرن وهو معدل ( 11 ، 2 طفلًا ) لكل عائلة بينما معدل التكاثر في عموم أوروبا 38 ، 1 وفي الولايات المتحدة 6 ، 1 وان عدد المسلمين في تزايد هناك سواء عن طريق الهجرة أو ارتفاع معدل تكاثرهم ، ( وانه خلال ( 39 ) عاماً فقط سوف تصبح فرنسا جمهورية إسلامية ! ) ( وفي جنوبها وهي واحدة من أكثر الأماكن المزدحمة بالكنائس في العالم تحتوي الآن على مساجد أكثر من الكنائس ) ( الحكومة الألمانية كانت أول من تحدث عن هذا الموضوع علانية صرحت مؤخراً : ( ( النقص في التعداد السكاني الألماني لا يمكن