محدد بالأوصاف والشروط من قبل المعصوم وليس بالاسم ، وتوجد روايات عديدة عنهم ( عليهم السلام ) بهذا الصدد ومنها ما روي عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) ( وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا فأنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ) .
وإذا كانت هذه وصية الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي يتاجر باسمه أصحاب تلك الدعوات الضالة فكيف يسقطون من نصّبه الإمام المهدي حجة عليهم وأمرهم بإتباعِهم ؟ ومع هذا الانفضاح لدعواتهم الضالّة كيف تنطلي خدعهم على الناس ؟ وكيف يصدقونهم من دون أن يعرفوا لهم تاريخاً مشرفاً فهم إما نكرات أو مجهولون ولا تعرف لهم سابقة في علم ولا دين ؟
خطاب المرحلة — صفحة 96
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٩٦