وتوبيخ للمقصرين الذين يجدون أنفسهم بعيدين عن التكريم والإشادة فيندفعون إلى إصلاح حالهم .
وأرجع سماحة الشيخ اليعقوبي أسباب هذا النجاح في مسيرة جامعة كربلاء إلى مجاورتها للمرقد الطاهر لأبي عبد الله الحسين وأخيه أبى الفضل العباس والشهداء من أصحابه ووجودهم على هذه البقعة المباركة المقدسة مما يجعلهم محلَا لنزول الألطاف الإلهية .
وإلى إخلاص رئاسة الجامعة والسادة العمداء والإداريين وتفانيهم ووحدتهم وأُلفتهم والى ابتعاد الجامعة عن الانزلاق وراء الولاءات للأحزاب والجهات الدينية والسياسية والاجتماعية والى علاقتها الطيبة مع الجهات المعنية في الحكومة المركزية والحكومة المحلية مما أدى إلى تضافر جميع الجهود لإنجاح هذا المشروع الضخم .
ودعا سماحته إلى إنشاء المراكز التخصصية الاستشارية التابعة للجامعة لتقديم التوصيات والنصائح والإرشادات والخدمات للمستفيدين من الجهات كافة .
وتنبّأ سماحته للجامعة فيما إذا سارت على هذا المنوال وتحسنت ظروف البلد أن تكون الجامعة محط رغبة الجامعات العالمية والمؤسسات الثقافية وهي جديرة بأن تمارس هذا الدور .
كما أوصى سماحته بأن يهتم الأساتذة بتحسين أخلاق طلبتهم وتوجيههم وتصحيح أفكارهم وسلوكياتهم فإنها جزء من مهمتهم وهم
خطاب المرحلة — صفحة 529
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٥٢٩