تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
وأذكر مثالين لتنويع الآليات للإشادة بهما : 1 - المسرح الجوّال : حيث قام نخبة من العاملين بإنشاء مسرح ينقلونه من مكان لآخر يعرضون من خلاله مسرحيات تصوّر السيرة العطرة لأهل البيت ( سلام الله عليهم أجمعين ) وأخرى تجسد الأخلاق الفاضلة أو تحذّر من حالة سيئة وتبيّن آثارها الخطيرة بأساليب قصصية جذّابة مما يؤثر في تلقي وقبول المشاهدين أكثر من التأثّر بسماعها في المحاضرات ، وتنشر الأعمال الناجحة منها على الجمهور من خلال الأقراص ، وقد بلغني الرواج الذي لاقاه قرص
( رَبِّ ارْجِعُونِ )
. 2 - قدّم أحد الفضلاء في مدينة العمارة مقترحاً بتنظيم درس فقهي لرؤساء العشائر يشرح فيها المسائل الابتلائية التي يتعرضون لها من خلال إدارتهم لشؤون عشائرهم كالفصل والنهوة وغيرها ، وشجّعته على المشروع ، وأن تعقد الدروس في مضايف رؤساء العشائر أنفسهم تكريماً لهم وإعزازاً لشأنهم بشكل دوري وتُعرض فتاوى جميع العلماء الذين يرجع إليهم هؤلاء الرؤساء بالتقليد فلاقت الفكرة استحساناً وتأييداً لدى أكثرهم واستمرت الدروس طيلة شهر رمضان المبارك بهمّة ورغبة مما شجّع غيرهم على الانضمام إليها وطالبوا بمواصلة هذه الدروس لما وجدوا فيها من النفع والعزة والكرامة . وأنا أحيي من هذا المنبر كل الذين ساهموا في إنجاح هذه المشاريع المباركة ، وغيرها مما لم أذكر وهي لا تقل إبداعاً وهمّة عن هذين