تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
الحكومة والشعب وهي : أن السياسيين القادمين من الخارج يرون الذين بقوا في داخل العراق جهلة ومتخلفين حرمهم صدام من كل أسباب التقدم والتحضّر وأنهم بعثيون صداميون بدليل بقائهم أحياء لم يملأ بهم صدام المقابر الجماعية ، وهم يعلمون أن هذا افتراء باطل ولكنهم يريدون أن يبرروا لأنفسهم الاستئثار بالسلطة وحرمان الشعب من حقوقه وان ينفردوا هم بخيرات البلاد ، فأردت أن أقول إن العراق لا يستقر ولا يتقدم إلا بالعمل التكاملي بين من قدموا من الخارج ومن عاشوا المحنة في الداخل وصبروا وقدموا التضحيات من أجل أن يحفظوا هوية العراق وخصائص شعبه وإدامة الجهاد ضد الطاغوت ، وإن لدى عراقيي الداخل الكثير من الخبرات والمهارات التي لا يمكن التفريط بها وهم أعرف بالأحوال التي مرّت على شعبهم والتغيرات التي طرأت عليهم ، أما السياسيون الذين قدموا من الخارج فإنهم عاشوا انفصالًا امتد أكثر من عقدين . وإلى الآن - وهذا ما أقوله بمرارة - لا يحس الشعب من أغلبهم انتماءً إلى بلدهم واصطفافاً مع معاناة شعبهم وكل الذي يفهمونه من العراق أنه بقرة حلوب يتسابقون على استلاب خيراته .

دور المرجعية في منع الفوضى وسرقة المال العام

مشكور : هل كان دور للعلماء في منع عمليات السلب والنهب