ما هي محاسن ومساوئ الديمقراطية « 1 »
التقى سماحة آية الله الشيخ محمد اليعقوبي ( دامت تأييداته ) يوم السبت 8 صفر بحشد ضمّ العشرات من أبناء ناحية الفجر ومثلهم من مدينة قلعة سكر ، يتقدمهم عدد من فضلاء الحوزة العلمية ومثقفي ووجوه المدينتين ، وبعد أن عبر عدد منهم عن عواطفهم الجياشة تحدث أحد الفضلاء بكلمة مختصرة عن الصراع التأريخي الطويل بين معسكري الحق والباطل وقلة الثابتين على الحق .
ثم ألقى سماحة الشيخ كلمة في الحاضرين أشار فيها إلى ذمّ أتباع الأكثرية على غير هدى من خلال عدة آيات في القرآن الكريم :
( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ )
( الأنعام : 116 ) ،
( وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ )
،
( وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ )
( يوسف : 103 ، 106 ) .
وقال :
إن مساوئ الديمقراطية التي يصدرها إلينا الغرب هو تحكيم رأي الأكثرية ، وهم غالباً يمكن تضليلهم وتوجيههم بوسائل التأثير المتعددة كالمال والإعلام ، لذا تجد أن الناس تعرف عن الفنانين والرياضيين ونحوهم أكثر مما تعرف عن المفكرين وأساتذة الجامعات وقادة الفكر ، وبالنتيجة فستفرز الانتخابات صعود ناس غير مؤهلين لقيادة الأمة .
وكان هذا أحد الأسباب التي دعت المرجعية إلى تأسيس حزب الفضيلة الإسلامي لاستقطاب وتنظيم العناصر الكفوءة ، ومن ثم الدخول التفصيلي في عملية الانتخابات ، مع التأكيد على أن هذه الحالة ليست هي
هامش
( 1 ) نشرت في الصفحة الثالثة من العدد ( 18 ) من صحيفة الصادقين الصادر بتأريخ 16 صفر 1426 الموافق 27 آذار 2005 .