توجيهاً خاصاً يتناسب والأزمة المعاصرة .
ج - - الأفلام الدينية لا تعرض إلا في مناسبات معينة وهي تحوي تشويه الحقائق أكثر من أي شيء آخر كما أنها مكررة لا تتغير منذ سنين حتى ملها المشاهد .
د - البرامج الدينية أو التربوية تكون عادة رديئة الإخراج بحيث لا تستخدم التقنيات لتشجيع المشاهد على المتابعة ، وعادة تعرض في ساعات مهملة من اليوم على عكس البرامج الهدامة ، فتكون متطورة إخراجاً وتقديماً وتعرض في ساعات تجمع العائلة إلى شاشة التلفزيون .
ه - - الإكثار من البرامج المنوعة التي تكون الأغنية عصبها الحي بحيث تحاصر السامع من حيث يريد أو لا يريد ، قال الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( لا تستمعوا للمعازف والغناء فإنها تنبت في القلب النفاق كما ينبت الماء البقل ) .
5 - الشعور بالحقارة : بقطع الصلة بين الجيل ودينه وتأريخه وقيمه ، فالأفلام والمسلسلات توضح لنا التطور العلمي والتقدم الحضاري الهائل في الغرب ،
وتصور لنا أن نظرتهم للحياة هي الحق وان ما سواهم الباطل ، وكل حركة تصدر منهم لا بد أن تعبر عن روح العصر المتقدمة .
إن خططهم نجحت إلى الدرجة التي جعلت من أبنائنا يخجلون حتى من عزاء الحسين ( عليه السلام ) مثلًا أو زيارة قبور المعصومين ( عليهم السلام ) وغيرها كثير ، بينما هم يتبجحون بأفعالهم المشينة واللاعقلانية .
خطاب المرحلة — صفحة 86
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٨٦