المرء إلى تلبية هذه الرغبة الملحة فيبقى هم المرء وتفكيره محصوراً في هذا الجانب لهذا تجد ضعف المستوى الدراسي لكثير من الشباب بسبب ضغط الغريزة الجنسية ، وهناك علاقة بين مستوى الذكاء والانحراف الجنسي فكلما زاد أحدهما قل الآخر
( وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ )
( يوسف : 33 ) .
2 - إباحة المحرمات : التلفزيون يعرض لنا يومياً أنواع المحرمات التي يلتقطها الذهن وترسخ فيه فمن السفور إلى العلاقات المحرمة إلى شرب الخمر والغناء وغيرها ، لقد جعل الله تعالى التقوى معيار التفضيل
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ )
( الحجرات : 13 ) ، وللأفلام والمسلسلات كلمات ومعايير متعددة في التفضيل إلا التقوى فمرة يكون المال وأخرى الجمال وثالثة الشهادة الراقية أو الوظيفة الممتازة . . . وبذلك تقتل التقوى وتحل محلها الأباطيل ، ورد في كلام لوزير يهودي بريطاني : ( يجب أن نسحب بساط الإسلام من المسلمين ونمزق القرآن بهدوء ) فليتأمل أولو الأبصار . وتجد أن الذي يستقطب مشاعر الناس في الأفلام ويصبح القدوة والمثل الأعلى بكل بساطة تجده شخصا فاسقاً ، آخر ما يعكسه في سلوكه هو تعاليم الدين ، بل يزني ويشرب الخمر ولكنه قد يحارب عصابة لصوص أو فساد اقتصادي . هذا القدوة سيقلده الكثيرون في سلوكه وقيمه ، فأي فائدة في انتصاره للحق وهو يسير إليه في طريق معوج ضال .