فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ، يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ، فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ، أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ )
( الحديد : 12 - 16 ) .
محمد اليعقوبي
15 ذق 1425 الموافق 27 / 11 / 2004
دعوا كل طبقة في المجتمع تعبر عن انتمائها لمدرسة الحسين ( عليه السلام ) بالطريقة التي تراها تناسبها
« 1 » التقى سماحة الشيخ ( دامت تأييداته ) بعدد من رؤساء المواكب والهيئات الحسينية في مدينة طويريج وحثهم على المساهمة الفعالة لإنجاح موكب النصرة ( عزاء طويريج ) الذي يشارك فيه سيل بشري عارم يمتد عدة ساعات يهرول ملبيا نداء الإمام الحسين ( عليه السلام ) ( هل من ناصر ) ظهر يوم العاشر من محرم الحرام ، ويحظى باهتمام ومشاركة
هامش
( 1 ) نشر في الصفحة الثانية من العدد ( 15 ) من صحيفة الصادقين الصادر بتأريخ 14 محرم 1426 الموافق 23 شباط 2005 .