تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
يقول الحديث الشريف في معناه ( منْ لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم ) وقد عودتنا مرجعيتكم الشريفة على الرعاية الأبوية لسائر أبناء الأمة والحرص على انتشار المظاهر الإسلامية في مختلف مناحي الحياة لكي تبدو هويتها الإسلامية بارزة واضحة وصادقة قلباً وقالباً . في خضم حملات التضليل وجدّيه محاولات مسخ الهوية والشخصية الإسلامية خصوصاً في أوساط الجامعات ظهرت حالة إيجابية مباركة انبرت مجموعة خيرّة من الطالبات وبعض الموظفات إلى الاحتشام‌بأقصى درجة فقد قمن بلبس العباءة الفضفاضة العراقية والحجاب الكامل مما يبعث في النفس الشعور بالانتماء إلى الإسلام العظيم . شيخنا الجليل أدامكم الله ما أرجوه حقاً هو أن نحسس هذه النخبة بأن المرجعية الشريفة ترعاها بعناية أبوية صادقة وأقترح بعد إذنكم أن تقدم لهن هدايا من المرجعية عنواناً لتلكَ العناية كأن تكون مجموعة كتب أو أقراص ليزرية بحسب ما تسمح به الحال . ومن جانب آخر هل تنصحون بناتكم في كلية الآداب بالاحتذاء حذو هؤلاء المؤمنات ؟ وماذا يشكل لبس العباءة في الوقت الحاضر للشخصية الإسلامية المؤمنة الرسالية هل هو تحدٍ لمعالم الاحتلال والتشتت الاجتماعي على صعيد العائلة والمجتمع .