فرجه الشريف ) والذي جيَّشت قوى البغي والضلال قواها لتدمير دولته الموعودة .
ثانياً : استغلال بعض الاتجاهات المنحرفة لهذه الظروف الصعبة لتمرير ونشر الأفكار الضالة والهدامة ، فما هو تكليف المؤمنين أيدهم الله ؟
ثالثاً : ما هي نصيحتكم للتجار وأصحاب المهن الأخرى في حالة حدوث أزمة لا سامح الله ؟
بسمه تعالى
لقد بني كيان الغرب اليوم وسائر الكيانات المادية على أساس ( المصالح ) والسعي المستمر للازدياد من الثروة كما وصفهم الحديث الشريف بأن طالب المال منهوم لا يشبع ولا يملأ فمه إلا التراب . وقد أدى بهم هذا الجشع والحرص إلى حب التسلط على الآخرين واستعبادهم والتحكم بشؤونهم للانتفاع بهم من جهتين :
الأولى : نهب ثرواتهم .
والثانية : استخدامهم لتحقيق أغراضهم وجعلهم أسواقاً لتصريف بضائعهم .
وتدير هذه السياسة العدوانية مؤسسات ضخمة ذات إمكانيات عالية وتقنيات متطورة ، وقد رأت هذه المؤسسات أن من الضروري الإيحاء لشعوبهم والخاضعين لسيطرتهم بوجود عدو - سواء كان حقيقاً أو وهمياً - وخلق ضجة باتجاهه وهذا يحقق لهم عدة نتائج :
خطاب المرحلة — صفحة 23
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٣