تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
هي آلية من آليات عملها ) ، وأعلن أمامكم إني وهذه الجماعة سوف نعمل في إطار المرجعية الشريفة خصوصاً المتحركة منها في الساحة ولا نتجاوزها ، ما دامت وافية بحاجة الأمة من أجل تحقيق وحدة الموقف الإسلامي عموماً والشيعي خصوصاً ، فإن من عناصر قوتنا في هذه المرحلة العصيبة من حياة الأمة أن تتوحد المواقف وتنسق الأعمال وتتقارب الرؤى ، وهذا لا يتنافى مع ما أعلناه من قبل ببراءة الذمة بمراجعتي والأخذ مني ، كما من الضروري التعاون وتوحيد المواقف مع القوى الإسلامية الأخرى العاملة في الساحة وعدم التشنج باتجاهها ، فإن لها رصيدها في العمل السياسي والجهادي ، وهي تريد أن تشارك بمقدار ما في تحصيل حقوق الشعب ورد اعتباره ، وان التقاطع معها مما يضعف الصوت الإسلامي ويجعله عاجزاً عن فرض أرادته وقول كلمته بقوة ، فالأمر يتطلب الكثير من التنازل والمرونة وغض الطرف لتحقيق هذه الوحدة . 4 - السعي لتشكيل إدارات محلية نزيهة كفوءة لم تتورط في ظلم الناس تنتخب من قبل الشعب ، بإرادات كاملة من دون تدخل أحد أو استبداد أحد واستئثاره لتقوم : بحفظ الأمن والاستقرار وأعمار البلد ، وإعادة الحياة إلى مرافقه المختلفة وتوفير القرار في الدوائر والمؤسسات والنقابات والاتحادات واحترام إرادة أعضائها ومنتسبيها في اختيار من يديرهم .
خطاب المرحلة — صفحة 120 | الشيخ محمد اليعقوبي