تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الأمن والاستقرار وعدم وجود مؤسسات لإدارة شؤون البلد وصعوبات حياتية أخرى ، وكلما يحاول الشعب أن يحل هذه الإشكاليات ويضع صيغة لإدارة نفسه بنفسه ، فإن الأمريكان يعرقلونها ويؤجلونها ليبقى المبرر لوجودهم ، وليستمروا في نهب ثروات الشعب المسكين ، أو يعينوا إدارات عميلة خاضعة للأجنبي وربما مرتبطة بالنظام السابق ومتورطة في ظلم الناس . وخامساً : الاقتصادية ، فإن المجتمع ما زال يعاني منذ ثلاث عشرة سنة من الفقر والجوع والمرض والحرمان حتى من أبسط حقوقه في الحياة وفرص العمل وهذه الطبقة المحرومة هي أولى من ينظر إليه في المرحلة الجديدة . وسادساً : السكانية ، أو ما يسمى الديمغرافية حيث نقل كثيرون عن وجود عملية منظمة لشراء العقارات وإنشاء المؤسسات من قبل الأجانب وإسكانهم مما يؤدي إلى تغيير التركيبة السكانية ، وقيل إن اليهود مهتمون بهذا الأمر وبدأت لهم وجودات علنية على الأرض من خلال مستشفى وفندق في بغداد ، وربما سيصل الحال بشعبنا أن يكون مشرداً ولاجئاً يبحث عن أرض تؤويه بعد أن فرط بأرضه المباركة بثمن بخس مهما كان مقداره كبيراً في نظر أهل الدنيا ، لذا كانت فتاوى العلماء واضحة وصريحة بحرمة عملية البيع هذه وإنها من الكبائر . أمام هذه التحديات الضخمة ماذا سيكون واجباً :