حقيقتها .
3 - خلافات شخصية مع إمام الجماعة أو بعض الموجودين في المسجد .
4 - نزوع النفس الإنسانية إلى حب الدنيا واللهو واللعب والترفيه ، ولا شك أن فترة الحضور في المسجد تحمل معاني الجد والالتزام والانضباط .
ثالثاً : اجتماعية :
1 - قلة الوعي الديني لدى المجتمع وعدم التفاته إلى أهمية الحضور في المساجد والفوائد المترتبة عليه .
2 - تفشي الإشاعات والبحث عن العيوب والنقائص ولو كانت وهمية أو كانت قديمة وتاب عنها الرجل - أعني إمام الجماعة - .
3 - إقامة الفواتح ومجالس العزاء بما تتضمنه من مراسيم اجتماعية أو تقديم مساعدة مالية على نحو الواجب فيتحرج من لا يريد الالتزام بذلك من الدخول في المسجد .
رابعاً : اقتصادية :
1 - تعقيد متطلبات الحياة مما أوجب على الإنسان أن يُفرّغ جزءً كبيراً من وقته للعمل فقد يرى أن الحضور في المساجد وظيفة ( العاطلين ) ويكفيه هو الحضور يوم الجمعة فقط ، أو في شهر رمضان .
2 - ضعف المستوى المعاشي للكثير من أبناء المجتمع بحيث لا يستطيع دفع أجور النقل والمصاريف الأخرى التي يستلزمها المجيء إلى المسجد .
هذه بعض الأسباب ويمكن أن يلتفت المؤمنون إلى غيرها كما أنه قد توجد أسباب خاصة بمنطقة دون أخرى ، وما دام معرفة السبب هو نصف الحل إذن يمكننا الآن وضع بعض الحلول المناسبة ويمكن اكتشاف بعضها من خلال نفس الأسباب المذكورة :
1 - زيادة الوعي الديني والالتفات إلى الفوائد والآثار الإيجابية للتردد على المساجد في الدين والدنيا .
2 - أن يكون سلوك أئمة الجماعة والمتصدين للمسؤوليات الاجتماعية موافقاً للصورة النقية المشرقة لأئمة الإسلام وبين أيدينا سير ناصعة لهم
ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام) — صفحة 186
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٨٦