الأهمية فلماذا نجد إعراض المجتمع عنها بحيث لا يُشكل عدد الموجودين في المساجد وقت الصلاة إلا نسبة ضئيلة من أفراد المجتمع ؟
بسمه تعالى :
إن هذا شيء مؤسف ومؤلم ويعبر عن ضعف الوازع الديني بدرجة كبيرة بحيث لا يُظن أن الالتزام الديني قد خالط لحمهم ودمهم ورسخ في قلوبهم وإنما هو ( لقلقة لسان ) ، وإني قد اطلعت على الواقع المؤلم حيث أجد مسجداً يتوسط مدينة كبيرة أو حياً سكنياً مكتظاً لا يتجاوز عدد المصلين فيه مئة مصلي ، فأين الآخرون ؟ !
وما هو البديل الآخر الذي هو أهم من أداء الصلاة الفريضة في وقتها جماعة في المسجد حتى قدّموه على هذا الحضور المثمر ؟ ! بل الخطب الأفضع أنك تجد البديل هو الجلوس في المقاهي « 1 » أو مخالطة أصدقاء السوء أو التسكع في الشوارع والطرقات مما يملأ الظهر أوزارا وأثقالا .
مسألة 3 من المؤكد أن سماحة الشيخ يتفق معنا بان إظهار الأسى والألم وحده لا يكفي ، إذن فما هو رأيكم ورأي الحوزة الشريفة كحل لمسألة الحضور في المسجد ؟
بسمه تعالى : إن الحل يقع من طرفين :
الأول : الحوزة الشريفة وضمن عدة نقاط :
1 - عليهم أن يشغلوا كل مسجد فارغ لا تقام فيه صلاة الجماعة .
2 - أن يقوموا بتوعية الناس وإرشادهم وتوجيههم بكلمات يقولونها بعد الصلاة يومياً أو في الجمعة مرة على الأقل .
3 - أن يكونوا بمستوى المسؤولية والدور المطلوب منهم أخلاقيا وعلميا وثقافيا واجتماعيا
هامش
( 1 ) وقد تمت الإجابة على بعض الأسئلة من قبل سماحة الشيخ في الجزء الأول من سلسلة ظواهر اجتماعية منحرفة تتعلق بموضوع الجلوس في المقاهي .