تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
( مجموعة السبعة ) « 1 » لتضم أعضاء آخرين صرّحوا ببعض ولمحوا إلى بعض . وبغض النظر عن الأهمية السياسية للمشاركين في المجلس ومساعيهم في تحرير هذا البلد ، إلا أن الإصرار على تغييب عراقيي الداخل أمر لا يمكن قبوله فإنهم الذين اضطُهدوا وحرموا وهم الذين صنعوا التغيير بشكل أساسي عبر جهادهم الطويل ، وهم الذين يشكلون التركيبة السكانية للمجتمع العراقي وفيهم الكفاءات والقدرات الخلاقة ولا يمكن إهمال دورهم في بناء مستقبل البلد . وبالإضافة إلى ما ذكرناه فإنهم لم يحددوا صلاحيات المجلس وسلطته ولا مدى استقلالية قراره ، إلا أنني فهمت من بعض المطلعين والذين لهم دور في العملية أن هذا المجلس يمتاز عن سابقه بعدة نقاط إيجابية : 1 - إن المجلس له صلاحية تعيين الوزراء وليس فقط ترشيحهم . 2 - إن الميزانية بيده . إلا أن الأفكار تجتمع على أن تشكيل المجلس يكون بالتعيين ، ويضم رؤساء القوى السياسية والتيارات الجماهيرية الفاعلة في الساحة وليس بالانتخاب لأسباب لا تخفى على المتأمل . وهذه الآلية - أي التعيين - مهما كانت واسعة ومستقطبة لهذه القوى والتيارات فإنها لا تستوعب كل فئات الشعب ولا تعبّر بدقة عن أرادته ، لكن
هامش
( 1 ) ويُقصد بهم الأحزاب السياسية إسلامية وكردية وشيوعية وليبرالية التي كانت تجتمع بالأمريكان وتخطط لمستقبل العراق قبل الغزو في لندن وصلاح الدين وغيرهما .