بعض القوانين في استقرار الوضع في العراق وحل مشاكله كالمجلس الاتحادي وقانون الأحزاب ، وماذا علينا ان نعمل لإصلاح الأوضاع في العراق .
وأجاب سماحته عن احتمال الحرب الطائفية بأن الشيعة متدينون وملتزمون بأحكام ربهم ، والله تعالى يقول : ( ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى ) فلا يؤاخذون البريء بجريرة المجرم ولا يمكن معاقبة اي واحد من أبناء السنة لمجرد ان حثالة من القتلة والمجرمين يقومون بأفعال وحشية ويدّعون انتسابهم إلى هذه الطائفة ، والشواهد على ذلك كثيرة كالذي حصل بعد سقوط نظام صدام الذي قتل وعذّب مئات آلاف الشيعة الا ان احداً منهم لم يجعل ذلك مبرراً للانتقام أو تصفية الحسابات وكانت المرجعية حازمة وواضحة في بيان هذا الموقف ومرّت تلك الفترة بهدوء وسلام ووئام .
لكن هذا الموقف العام والثابت للمرجعية واتباعها لا يغلق الباب نهائياً لاحتمال قيام البعض بردود افعال انتقامية نتيجة الآلام التي يعانونها أو بدفع وتحريض من بعض الجهات .
وان الصراعات والنزاعات التي يشهدها العراق هي سياسية بامتياز - نتيجة تقاطع المصالح واصطدام الإرادات وتدخل الدول الخارجية - وانما تغلف بأطر طائفية وقومية لتسويقها على الناس وتحشيد أكبر عدد منهم كوقود لهذه الصراعات ، وشهد تأريخ العراق بعدم وجود مشكلة طائفية تمزّق النسيج الاجتماعي ولكن صراعات السياسيين والمتطرفين من الطوائف والأعراق كافة وتأجيجهم وتحريضهم عبر وسائل الاعلام هو الذي يهدد هذا النسيج ويقطع حبال المودة .
نصوص سياسية — صفحة 642
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٦٤٢