ب - نبذ الخطاب الطائفي والقومي والأناني والفئوي والتحول إلى خطاب أنساني يتسامى عن هذه النظرات الضيقة وأن يتقوا الله في هذه الأمة فقد أهلكوا العباد وخربوا البلاد .
ج - قيام الخطباء والعلماء والمثقفين وأئمة المساجد وصانعي الرأي العام من إعلاميين وكتاب بخلق حالة عامة من الوعي ضد التطرف والتشنج والتعصب والعنف والطائفية ونحوها من أسباب الفتنة .
د - إنهاء حالة الاحتلال واقتصار الجهد الدولي على المساعدة بالمقدار الذي يحتاجه العراقيون من دول العالم ، فإن العراق بحاجة أكيدة إلى المساعدة لكي يداوي جراحه ويعمر بيته ويبني مؤسساته وينهض من الكارثة التي حلت به منذ عقود ويقف على قدميه من جديد ويجاري الدول المتحضرة ، وهو قادر على الوصول إلى هذه المرحلة بسرعة لتوفر عناصر القوة والازدهار والتقدم والثروة عنده .
ه - إجراء إصلاحات سياسية جذرية وإعادة النظر في جملة من القرارات الخاطئة التي اتخذت ( ومن ) هذه الإصلاحات : -
1 - تفكيك الائتلافات « 1 » والتحالفات على أسس طائفية أو عرقية والسماح بتحالف الأحزاب والقوى السياسية على أساس البرامج السياسية لإنهاء حالة التخندق الطائفي .
هامش
( 1 ) - حظيت هذه الفكرة باهتمام واسع من لدن الإعلاميين والمحللين والسياسيين وأثارت جدلًا وحوارات عبر الفضائيات استمرت عدة أسابيع بشكل لم يسبق لحدث أو فكرة أن ينال مثله وترك أثره الكبير حيث وجد حِراكاً سياسياً فاعلًا وانفصلت عدة كتل