تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
نحن ضد الاحتلال من دون أن نكون مع الإرهاب وضد الإرهاب من دون أن نكون مع الاحتلال « 1 » وقع الكثير من المتعاطين مع القضية العراقية في حالةٍ من عدم التوازن في تعاملهم مع هذه القضية المعقدة ودخلوا في حسابات المصالح على حساب المبادئ ، وهو يكون مفهوماً عند غير اتباع أهل البيت عليهم السلام لعدم استنادهم إلى أصول رصينة ، أما من انتسب إلى أمير المؤمنين وعرف مبدأيته واستقامته وتمسكه بالحق فإن هذه الحالة تُعدّ مخالفة منه لنهج علي بن أبي طالب القويم . فترى من يزعم أنه يرفض الاحتلال ويواجهه يقف مع الإرهابيين القتلة المجرمين من صداميين وتكفيريين ويتبنى مواقفهم ويشترك معهم في المؤتمرات ، ويصافح أيديهم الملطخة بدماء الأبرياء من شيعة أهل البيت عليهم السلام الذين ذبحوا على الهوية . ومن يقف في وجه المجرمين القتلة أعداء نهوض العراق وسعي أهله لاسترداد حقوقهم تجده يتبنى المواقف الأمريكية ويدافع عنها ولا يأبه بتدمير مدينة كاملة لمجرد أن عدداً من المسلحين‌مهما كثر عددهم‌قد اختطفوها من أهلها بقوة السلاح ، ولا يشكّلون نسبة 1 % منها ، والباقون أبرياء
هامش
( 1 ) وردت هذه الكلمات في حديث سماحة الشيخ مع وفد ضم العشرات من نقابة ذوي المهن الصحية في محافظة ميسان يوم 12 رجب 1426 ونشرت في الصادقين على صفحتها الأولى من العدد ال - ( 30 ) الصادر بتأريخ 26 رجب 1426 الموافق 1 أيلول 2005 .
نصوص سياسية — صفحة 372 | الشيخ محمد اليعقوبي