ألزم جميع العراقيين بالعمل بما ورد في الوثيقة الموقع عليها ولا يجوز لأي أحد خرقها ومخالفتها ومن يفعل ذلك فإنه ليس فقط يظلم نفسه وإنما يظلم أمته .
ويجب على كل الدول التي لها تأثير في أحداث العراق أن تلتزم بها لأن الفتنة إذا وقعت - لا سامح الله - فإنها لا تقتصر على المباشرين لها ، قال تعالى
( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً )
( الأنفال : 25 ) وهذا الحكم واجب الاتباع ليس فقط على أتباع المرجعية التي أصدرته وإنما على الجميع ؛ لأن من الثابت فقهياً إن حكم الحاكم الشرعي لا يجوز نقضه حتى لمجتهد غيره .
لقد بدأنا بمثل هذه الخطوة المباركة في محافظة البصرة قبل شهر رمضان المبارك وتنعّم بثمارها الطيبة كل أهل البصرة وشهد العدو والصديق بنجاحها في وقف العنف ؛ لإيمان الجميع بضرورة الالتزام بها ، ونحن اليوم مدعوون إلى تعميمها إلى كل أنحاء العراق .
إن الشعب العراقي بكل طوائفه وأعراقه يطلب من حملة السلاح تحت أي مبرر كان عدا القوات الرسمية المسؤولة عن بسط الأمن وسيادة القانون إلى إلقائه من حين التوقيع على هذه الوثيقة المباركة حتى نعطي الفرصة للحوار وحل كل العقد التي أدت بنا إلى هذا الحال ، وقد كان
هامش
- قدراتهم العسكرية والاقتصادية والسياسية ، ويعملون من أجل إنهاء الاحتلال ، واستعادة الدور الثقافي والحضاري والإسلامي والإنساني للعراق .