ثمرات تلاحم الجماهير المؤمنة والمرجعية الرشيدة « 1 »
منذ أن دعت المرجعية الرشيدة إلى صلاة الجمعة الموحدة لمحافظات الجنوب في البصرة يوم 2 صفر ( الموافق 3 / 3 ) وتلي فيها بيان ( ماذا بعد تفجير سامراء ) وافتتحته بأنه : لقد حان الوقت لكي تمسك الأمة زمام المبادرة . فقد حصلت تغيّرات سياسية مهمة وأجهضت مشاريع خطيرة وأثمر هذا التلاحم والتناغم بين الأمة وحركة المرجعية عن عدة نتائج .
فقد تحركت العملية السياسية وأعلن عن عقد أول جلسة للبرلمان بعد أن كانت متوقفة بانتظار ما تسفر عنه المفاوضات ، ونبهناهم إلى هذه المخالفة الدستورية .
وأجهض مشروع تأسيس كتلة برلمانية أكبر من الائتلاف العراقي الموحد ليكون لهم حق ترشيح رئيس الوزراء ، وحذرناهم من هذا التآمر والانقلاب فلم يعد أحد يتحدث عن المشروع بعد ذلك التجمع المبارك رغم أنه كان معروضاً بقوة .
ونزلوا عند رغبة الجماهير بعدم إعطاء صلاحيات القرار للمجلس السياسي للأمن الوطني لأنه هيأة غير دستورية فاكتفوا بجعل قراراته مقترحات وتوصيات وكانوا يريدون له أن يكون كمجلس قيادة الثورة
هامش
( 1 ) ورد بعض هذا الحديث مع وفد مدينة العمارة يوم 28 ربيع الأول 1427 المصادف 27 / 4 / 2006 ومع الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية يوم 29 ربيع الأول 1427 .