تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
الوضع في العراق وخلق الأزمات زرع اليأس والإحباط في نفوس العراقيين بالعودة إلى مواقع السلطة التي وظفوها للجريمة والأطماع غير المشروعة والأعمال الصبيانية ونهب ثروات الشعب . السادس : مرضى النفوس والأنانيون والنَهِمون في جمع المال ولو على حساب البائسين . هذه القوى كلها تتصارع في العراق والضحية الأولى هو الشعب العراقي نفسه ، فعليه أن يتوكل على الله تعالى ويقف وقفة الشجاع الواثق بنفسه القادر على دحر كل هؤلاء وإعادة الأمور إلى نصابها من خلال وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وقطع الطريق على كل الطامعين والمجرمين والأعداء . وقد أشرنا إلى آليات العمل عبر سلسلة طويلة من خطاب المرحلة ومن ضمنها وجوب التصدي للعملية السياسية على من يجد في نفسه الكفاءة والنزاهة والقدرة على خدمة بلده وشعبه ، وأن يعرّف نفسه للأمة كي تختاره ويؤدي واجبه ومنها وجوب المشاركة في الانتخابات لإيصال مثل هؤلاء إلى مواقع السلطة والحكومة حتى تتحرر الأمة من ظلم هذه المعسكرات الظالمة . مضافاً إلى ما ذكرنا في بيان سابق أن المرحلة الآتية هي مرحلة وضع النقاط على حروف الدستور ، وهي مهمة خطيرة يمكن أن تفرغ الدستور من كل مضامينه الايجابية التي حققها ممثلو الشعب في لجنة كتابة الدستور . كما أن وضع النقطة أعلى الحرف أو أسفله أو حذفها منه تغيّر معناه جذرياً .