تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
وإقصاء لأولياء أمر الأمة الحقيقيين . إن هذه المشاركة أفضل ردٍ توجهه الأمة لهؤلاء الذين يريدون سرقة انتصارها في يوم الانتخابات وليكسروا إرادتها حتى تستسلم لما يريدون ، ولكنها أثبتت أن إرادتها لا تلين وأنها مستعدة لكل التحديات ، كما واجهت من قبل بطش صدام الذي لم يشهد مثله شعب عبر التأريخ والجغرافيا وأنها تبقى تطالب بحقوقها بلا كلل أو ملل . وكان من أروع ما تضمنته هذه المناسبة الموكب الحاشد المهيب لطلبة الجامعات والمعاهد العراقية الذي قدرت اللجنة المكلفة من رئاسة جامعة بابل بتنظيم المناسبة عددهم بخمسة وثلاثين ألفاً ، تجمعوا في مدينة الحلة قبل أن يسيروا مشياً على الأقدام إلى كربلاء « 1 » ليواسوا أهلها ، وكل الشعب العراقي المفجوع بالأبرياء الذين سقطوا شهداء وجرحى نتيجة جرائم الطائفية الحاقدة والتكفير الأعمى وطمع عباد الهوى والشيطان ، وليوجهوا رسالة إلى الأشقاء من دول الجوار الذين يغذون الإرهاب ويوجهونه ويمدونه ، وليثبتوا انتماءهم إلى الإسلام والى مدرسة أهل البيت عليهم السلام بعد أن حاول الأعداء النفخ في حادثة السفرة الطلابية لكلية الهندسة في جامعة البصرة « 2 » والتي استدرج فيها الطرفان لتصرفات سيئة كان الهدف
هامش
( 1 ) المسافة بين الحلة وكربلاء هي ( 42 ) كيلو متراً قطعها الطلبة يوم التاسع عشر من صفر ابتداءً من بعد صلاة الفجر . ( 2 ) في يوم الثلاثاء 4 صفر 1426 المصادف 15 / 3 / 2005 خرج مئات من طلبة وطالبات كلية الهندسة في جامعة البصرة في سفرة طلابية إلى حدائق الأندلس في المدينة
نصوص سياسية — صفحة 233 | الشيخ محمد اليعقوبي