تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

مشاعر في يوم الانتخابات « 1 »

بسم الله الرحمن الرحيم
( الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ )
أهنئ سيدي ومولاي صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وكل العراقيين الأحرار والشرفاء في هذا اليوم بما أبدوه من وعي وشعور بالمسؤولية في هذا الفصل التأريخي من حياة الأمة ، حيث أنهم أدركوا أنهم عند مفترق طريق ، فإما أن يعبئوا قواهم ويعطوا أصواتهم لنخبة صالحة كفوءة قادرة على بناء عراق حر كريم وتحقيق أمل العلماء والشهداء والمضحين والخيرين ، أو يبقوا في زوايا النسيان ويتركوا الساحة للظلمة والمجرمين والانتهازيين والمتسلطين ليعيدوا دورة التأريخ الشنيع من جديد . فلم يترددوا في الاختيار الأول ، وأثبتوا أنهم شعب حضاري أخذ مكانه بسرعة وسط أكثر الشعوب تقدماً ونضجاً وفهماً للديمقراطية ، أي تمكين الشعب من اختيار قادته بنفسه رغم سياسية التجهيل والحرمان والتخلف عن ركب الحضارة الإنسانية التي مارسها صدام المجرم خلال
هامش
( 1 ) كتبت لتخليد وقفة الشعب العراقي لاستنقاذ حريته واستقلاله حينما هَبَّ للإدلاء بصوته في أول انتخابات حرة شاملة في تأريخه يوم 30 / 1 / 2005 رغم أن قوى الإرهاب والشر أعلنت الحرب العامة ضد المراكز الانتخابية ومن يشارك فيها وقد صدرت منهم فعلًا جرائم وصمتهم بالعار لكنها لم تنل من شجاعة العراقيين وإصرارهم .
نصوص سياسية — صفحة 212 | الشيخ محمد اليعقوبي