يعد حكراً على صدام وجلاوزته ، وأن أجهزته الرسمية مدنية أو عسكرية إنما هي منه وإليه وهذا يؤدي إلى مزيد من التلاحم والعمل المشترك لبناء عراقٍ حر كريم كما وصفه الشهيد الصدر الأول قدس سره .
وهذا يدعونا جميعاً إلى مراعاة الحكمة في التصرفات وأن نميّز بدقة بين العدو والصديق ، ولا نسمح لأحد من المنافقين والانتهازيين أن يخلط الأوراق علينا فنخسر دنيانا وآخرتنا ونجني على أنفسنا ومستقبل بلدنا وأمتنا ونكون من الأخسرين أعمالًا الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً .
ويحتاج كل ذلك إلى إخلاص كبير لله تعالى ودعاء مستمر بطلب التسديد والتوفيق .
محمد اليعقوبي
14 صفر 1425 الموافق 5 / 4 / 2004
نصوص سياسية — صفحة 169
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٦٩