تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

بيان رقم ( 2 )

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ )
. فجعنا أمس بشباب مملوئين بالحماس والغيرة على الدين وأهله حصدتهم نيران الاحتلال في الكوفة وبغداد خرجوا للتعبير عن مطالبهم وحقوقهم في ظلال الحرية التي يزعم الغرب انه جاء بها إلينا ، فكان رده قاسياً على المتظاهرين فقتل العشرات وجرح المئات من أبنائنا وأحبتنا . إن الانفجار الأخير للشعب لم يكن وليد أحداث آنية « 1 » وإنما جاء
هامش
( 1 ) بدأ سماحة آية الله الشيخ محمد اليعقوبي ( دام ظله ) بتحريك الشارع العراقي قبل انفجار هذه الأحداث بشهرين تقريباً للرد على الاستهتار الأمريكي واستخفافه بمقدرات الشعب العراقي المسلم ، خصوصاً بعد تصريحات بريمر المتقدمة وتمرير قانون إدارة العراق للمرحلة الانتقالية الذي أحس اتباع أهل البيت عليهم السلام بالغبن فيه . وقد بدأ سماحة الشيخ بتوجيه الرسالة المفتوحة إلى بريمر يوم ( 1 محرم ) ثم تسيير مواكب طلبة الجامعات في ذكرى عاشوراء ، وفي يوم عاشوراء تبرع بالدم في مصرف الدم في النجف لإفهام المحتلين أننا مستعدون للتضحية بالدم في سبيل الله تعالى ، ثم إقامة صلاة الجمعة لأسبوعين متتالين في ساحة الفردوس وسط بغداد وقرب فنادق المسؤولين الغربيين ، ثم إضراب طلبة الجامعات حيث نجح وأغلقت الجامعات في بغداد والمحافظات الأخرى أبوابها ، ثم بتحريك صلاة الجمعة إلى المحافظات ، وبدأ بمحافظة الكوت بخطبة جمعة موحدة .