تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
أم لا ؟ وعلى من تقع مسؤولية هذا الخطاب ، على الحوزة العلمية أم على الأحزاب الإسلامية ؟ ج - : بسمه تعالى : إن الخطاب السياسي يعني الأطروحة والرؤية وبرنامج العمل الذي يقدمه أي حزب أو تنظيم لتحقيق الأهداف التي يعمل من أجل تحقيقها ، والخطاب السياسي الشيعي فيه مطالب عامة يشترك فيها مع جميع الطوائف والتيارات الممثلة للشعب ، وأخرى خاصة بالطائفة نفسها لما فيها من خصوصيات في هذا البلد كوجود المرجعية الدينية والعتبات المقدسة والحوزة العلمية الشريفة ، والمظلومية وغمط الحقوق التي تعرضت لها خلال العقود السابقة . والخطاب السياسي الشيعي لا بد أن يشمل جميع هذه المحاور وتتحمل الحوزة العلمية والأحزاب السياسية مسؤولية كلا الخطابين ، وسوف أؤجل الحديث عن الخطاب الثاني الخاص ، أما الخطاب الأول العام فيمكن للحوزة أن تشارك فيه من خلال عدة خطوات : 1 - وضع الأهداف العامة التي يجب السعي لتحقيقها . 2 - الانفتاح على الأحزاب والتشكيلات السياسية الإسلامية الموجودة في الساحة والاطلاع على برنامج عملها ، لمعرفة مدى وعيها لهذه الأهداف وقدرتها على تحقيقها ونظافة آليات عملها ونزاهة وإخلاص القائمين عليها وتقييم دورها . 3 - دعوة المؤمنين المخلصين لتشكيل النقابات والاتحادات والجمعيات المتخصصة وغيرها لاستقطاب وتجميع الطاقات الكفوءة والنزيهة ، وحثها على العمل السياسي والإشراف على برامج عملها