2 - العقائدية والأخلاقية : فإن الانفتاح والحرية المدّعاة ستحمل معها الكثير مما يتنافى مع مبادئ الإسلام وتعاليمه ، وسيكون ذلك مدعاة للتمحيص والابتلاء الشديد الذي لا ينجو منه إلا من امتحن الله قلبه بالإيمان وتمسك بدينه وأطاع ولاة أمره الحقيقيين .
3 - الاجتماعية فإن النظام العالمي الجديد يتطلبُ نظماً وأوضاعاً اجتماعية لا تتلاءم مع تركيبة الأمة وثقافتها الأصيلة ، وستتغير أنماط العلاقات والمعايير المتحكمة فيها .
أمام هذه التحديات العظيمة الذي شاء قدرنا أن نكون أمام مفرق طريقين فإما أن نؤدي واجبنا كما ينبغي ونرد الأمانة إلى أهلها فيؤتينا الله كفلين من رحمته ، أو نقصر لا سامح الله تعالى فنظلم أنفسنا ومجتمعنا ونضع علامة سوداء في تأريخ أمتنا .
فما هي المسؤوليات الملقاة على عاتقنا في هذا الظرف العصيب ، إنها باختصار :
1 - الرجوع إلى الله تعالى والتمسك بشريعته وتنظيم حياتنا كلها في العبادات والمعاملات على أساس المنهج الإلهي السديد ، والإكثار من ذكر الله تعالى والدعاء والاستغفار والاستعانة به واللجوء إليه
( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ )
( البقرة : 45 ) .
2 - تجديد البيعة مع إمامنا وولينا بقية الله في أرضه الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف بوضع يدنا اليمنى بيدنا اليسرى ، لتكون الأولى عن الإمام عليه السلام والثانية عن المبايع ، وأن تكون البيعة حقيقية بمعنى أن نطيعهُ ونعمل كل ما يرضيه ونتجنب ما يسخطه .