( 61 ) وقال ( عليه السلام ) : " من عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح " ( 1 ) .
( 62 ) وروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انه حدث عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال :
" العلماء رجلان ، رجل عالم آخذ بعلمه فهذا ناج ، ورجل تارك لعلمه فهذا
هالك . وان أهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعلمه . وان أشد أهل النار
ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله سبحانه فاستجاب له وقبل منه فأطاع الله
فأدخله الله الجنة وأدخل الداعي النار بتركه علمه " ( 2 ) .
( 63 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " ان أخوف ما أخاف على أمتي خصلتان اتباع الهوى
وطول الامل ، اما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الامل فينسي
الآخرة " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الأصول ، ج 1 ، كتاب فضل العلم ، باب من عمل بغير علم حديث : 3 وفى
البحار ، ج 2 / 16 ، كتاب العلم ، باب النهى عن القول بغير علم ، حديث : 35 ، نقلا عن
عوالي اللئالي .
( 2 ) الأصول ، ج 1 ، كتاب فضل العلم ، باب استعمال العلم ، حديث : 1 . وفي
البحار ج 2 ، كتاب العلم ، باب ( 9 ) استعمال العلم والاخلاص في طلبه ، حديث : 30 ،
نقلا عن عوالي اللئالي ، وفي قطعة من حديث : 27 ، من تلك الباب وفى باب ( 15 ) ذم
علماء السوء ، حديث : 2 ، نقلا عن كتاب سليم بن قيس الهلالي وعن الخصال .
( 3 ) الخصال ، باب الاثنين ، حديث : 55 ، كما في المتن . وفي المحاسن ،
ص 5 ، باب النهى عن القول والفتيا بغير علم ، حديث : 84 . وفي نهج البلاغة ، رقم
( 42 ) من كلام له ( عليه السلام )