( 208 ) وقال ( عليه السلام ) : ( كنت وصيا وآدم بين الماء والطين ) ( 1 ) .
( 209 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " قال عيسى ( عليه السلام ) : نحن نأتيك بالتنزيل ، وأما
التأويل فسيأتي به الفارقليط في آخر الزمان " ( 2 ) ( 3 ) .
( 210 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " خلق الله روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق
الله الخلق بألفي ألف عام " ( 4 ) .
( 211 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا وعلي من نور واحد ، وأنا وإياه شئ واحد ،
وانه مني وانا منه لحمه لحمي ودمه دمي يريبني ما أرابه ويريبه ما أرابني " ( 5 ) .
( 212 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " الشريعة أقوالي والطريقة أفعالي والحقيقة
هامش
( 1 ) المجلي مرآة المنجى ، في بيان ان عليا صاحب العلوم اللدنية ، ص 372 ،
ولفظه : ( كنت وليا وآدم الخ ) .
( 2 ) الإحتجاج للطبرسي ، احتجاج الرضا ( عليه السلام ) على أهل الكتاب والمجوس
ورئيس الصابئين وغيرهم ، ص 206 ، ولفظه : ( قال الرضا ( عليه السلام ) : يا نصراني أهل
تعرف في الإنجيل قول عيسى : انى ذاهب إلى ربكم وربى والبارقليطا جائى ؟ ) . وفي
ص 210 ما لفظه : ( وفي الإنجيل مكتوب : أن ابن البرة ذاهب والفارقليطا جائي من بعدي
هو يخفف الآصار ويفسر لكم كل شئ ويشهد لي كما شهدت له ، أنا جئتكم بالأمثال
وهو يأتيكم بالتأويل ) .
( 3 ) هو كناية عن المهدى ( عليه السلام ) ، والفارقليط في لسانهم ، محمد المنتظر .
وفيه دلالة على أنه الخاتم للولاية المحمدية ( معه ) .
( 4 ) البحار ، ج 25 ، أبواب خلقهم وطينتهم وأرواحهم صلوات الله عليهم ( 1 )
باب بدور أرواحهم وأنوارهم وطينتهم ( عليهم السلام ) وانهم من نور واحد ، حديث : 2 ،
ولفظ الحديث : ( ان الله خلقنا قبل الخلق بألفي ألف عام الحديث ) .
( 5 ) لم أعثر عليه .