( 192 ) وقال ( عليه السلام ) : ( وسائد ، والله طال ما اتكت عليها الملائكة ، وضرب
بيده على وسائد كانت معه ، وقال : وطال ما التقطنا من زغبها ) ( 1 ) .
( 193 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا أفصح العرب والعجم " ( 2 ) .
( 194 ) وقال ( عليه السلام ) : " أوتيت جوامع الكلم واختصر لي الكلام اختصارا " ( 3 )
( 195 ) وقال ( عليه السلام ) : " علمت علوم الأولين والآخرين " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) البحار ، ج 26 ، كتاب الإمامة ، باب ( 9 ) ان الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم
وانهم يرونهم صلوات الله عليهم ، حديث : 4 ، نقلا عن بصائر الدرجات باختلاف يسير
في بعض الكلمات .
( 2 ) البحار ، ج 17 ، تاريخ نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، باب ( 18 ) فصاحته وبلاغته
( صلى الله عليه وآله ) ، قطعة من حديث : 2 ، وليس فيه كلمة : ( والعجم ) .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل ، ج 2 / 250 . وصحيح مسلم ، ج 1 ( 5 ) كتاب المساجد
ومواضع الصلاة ، حديث : 5 - 8 ، وفيه : ( أعطيت وأوتيت وبعثت لجوامع الكلم ) مقتصرا
على الجملة الأولى فقط . وفي كنز العمال ، ج 11 ، الفصل الثالث في فضائل متفرقة ،
حديث : 31914 و 32068 كما في المتن .
( 4 ) لم نعثر على حديث بهذه الألفاظ ، ولكن يوجد كثيرا في مطاوي الأحاديث
والكلمات ما يفهم منه ذلك ، راجع البحار ، ج 16 ، تاريخ نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، في
أسماءه وألقابه ( صلى الله عليه وآله ) ، ص 119 و 134 ، وفيه : ( فان الله علمه علم الأولين
والآخرين ) .