الحث على العلم والتفقه في الروايات الشريفة :
في الكافي بسنده عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال :
( عليكم بالتفقه في دين الله ولا تكونوا أعراباً فإن من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، ولم يزكِّ له عملًا ) .
وعنه ( عليه السلام ) قال :
( لوددت أن أصحابي ضُربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا ) .
وروي أنه ( قال له رجل : جُعلتُ فداك رجل عرف هذا الأمر - إمامتهم ( عليهم السلام ) - لزم بيته ولم يتعرف إلى أحدٍ من إخوانه ، قال : فقال : كيف يتفقه هذا في دينه ؟ ) .
وسُئل الإمام الكاظم ( عليه السلام )
( هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون إليه ؟ فقال : لا ) « 1 » .
وروى الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أُفٍّ لرجل لا يُفرِّغ نفسه في كل جمعة لأمر دينه فيتعاهده ويسأل عن دينه ) « 2 » .
وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : ( تذاكر العلم دراسةٌ والدراسة صلاةٌ حسنةٌ ) .
وورد في لزوم تفقه التاجر في أعمال السوق قول الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( من أراد التجارة فليتفقه في دينه ليعلم بذلك ما يحل له مما يحرم عليه ، ومن لم يتفقه في
هامش
( 1 ) هذه الأحاديث في الكافي : ج 1 ، كتاب فضل العلم ، باب 1 .
( 2 ) هذا الحديث والذي يليه في أصول الكافي ، ج 1 ، كتاب فضل العلم ، باب سؤال العام وتذاكره ، ح 5 ، 9 .